الرد على الشيخ سعيد رسلان بخصوص العمل الجماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الرد على الشيخ سعيد رسلان بخصوص العمل الجماعي

مُساهمة من طرف SeyAg في 6th سبتمبر 2008, 8:19 am

الرد على الشيخ سعيد رسلان بخصوص العمل الجماعي

ورد أكثر من سؤال بخصوص خطبة الشيخ سعيد رسلان التى بعنوان "فاعتبروا يا أولي الأبصار" عن حكم العمل الجماعى و هل هو مشروع و هل يصح الاحتجاج بكلام الإمام الجوينى .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد،أما ما ذكرت من قولنا بمشروعية العمل الجماعي فهو الحق الذي ندين لله به،ونعني بالعمل الجماعي التعاون على إقامة فروض الكفايات من الأذان وصلاة الجماعة وصلاة الجمعة والأعياد والدعوة إلى الله والقيام على حقوق الفقراء والمساكين وتعليم المسلمين وإفتائهم بمقتضى الشرع وسائر ما يقدر عليه من فروض الكفايات ونحن ندعوا إلى ذلك مع دعوتنا إلى ترك التعصب على الراية بل ننادي بالإخوة الإيمانية وبضبط مسائل الخلاف ( راجع كتاب فقه الخلاف).

وعلى هذا فمنع بعض طلبة العلم من العمل الجماعي بدعوى أنه يؤدي إلى الحزبية لا تلزمنا ما دمنا قد تبرأنا منه بفضل الله،بل الواقع والمشاهد أن العصبية والحزبية مع إتفاق الجميع على إنكارها من حيث الأصل إلا أنها من حيث الواقع أكثر وجودا في إتباع الدعاة الفرديين لا سيما من عرف عنهم حدة الأسلوب والنقد اللاذع لمخالفيه وأما ما ذكرت من أننا نحتج بكلام الجويني رحمه الله وأن الشيخ رسلان قد نقض كلام الجويني،فأننا لا نقرر أن هذا الحكم لا يستفاد من كلام الجويني رحمه الله وحده،بل الأدلة عليه كتابا وسنة ثم نقلا عن أهل العلم كثيرة جدا بفضل الله.

فمن الأدلة قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ومن أظهر أدلة السنة تأمير الصحابة لخالد رضي الله عنه في غزوة مؤتة بعد مقتل القواد الثلاثة،وغيرها من الأدلة كثير وأما النقول عن أهل العلم فمشهورة معلومة،نكتفي منها هنا- حيث أن السؤال يطلب الرد على الشيخ رسلان بوجه خاص - فنكتفي بذكر بعض أخبار بن تيمية من رسالة الشيخ رسلان نفسه التي بعنوان
"حول حياة شيخ الإسلام بن تيمية".


وهذه الأحوال عن شيخ الإسلام حكاها الشيخ رسلان عن بن تيمية في معرض الثناء عليه والرسالة رغم أنها منشورة منذ أكثر من ستة عشر عام إلا أنها موضوعة الآن على الموقع الشخصي للشيخ رسلان على شبكة الانترنت وهذا يتضمن مخالفة مزدوجة منه لما أدعاه من عدم مشروعية العمل الجماعي،فسيرة بن تيمية التي يحكيها مخالفة لمنهجه هذا من جهة ومن جهة أخرى فلا ندري ماذا نسمي التعاون القائم بين الشيخ وبين تلاميذه في هذا الموقع وفي غيره إن لم تسمى عملا جماعيا.

وإليك مقتطفات من هذه الرسالة. يقول الدكتور رسلان في هذه الرسالة ص21 : (ولم يكن الشيخ بعيدا عن أحداث عصره،بل شارك في تلك الأحداث مشاركة العالم العامل المجاهد فأمتشق حسامه،وحارب التتار بسيفه،كما حاربهم بلسانه،وقلمه. فمن ذلك: "أنه لما ظهر السلطان "غازان" على دمشق،جاءه ملك "الكرج"،وبذل له أموالا كثيرة جزيلة على أن يمكنه من الفتك بالمسلمين من أهل دمشق،فوصل الخبر إلى الشيخ،فقام من فوره،وشجع المسلمين ورغبهم في الشجاعة،ووعدهم على قيامهم بالنصر والظفر والأمن،وزوال الخوف،فأنتدب منهم رجال من وجوههم وكبرائهم وذوي أحلامهم،فخرجوا معه إلى مجلس السلطان "غازان"،فلما رأى الشيخ أوقع الله له في قلبه هيبة عظيمة،حتى أدناه منه وأجلسه،وأخذ الشيخ في الكلام له في عكس رأيه من تسليط المخذول ملك "الكرج" على المسلمين،وأخبره بحرمة دماء المسلمين،وذكره ووعظه،فأجابه إلى ذلك طائعا،وحقنت بسببه دماء المسلمين،وحميت ذراريهم،وصين حريمهم).

و أيضا ورد فى ص 23 ( ومن ذلك : أنه في سنة 700هـ ،أشتد الخطر على الشام من التتار ذلك العدو الرهيب، فأصبح الناس بين هارب، أو لا يجد بدا من الاستسلام. وطلب نائب السلطان والأمراء إلى الشيخ أن يركب على البريد إلى مصر يستحث السلطان أن يجيء بالجيش لإنقاذ الشام، وفي القاهرة قال الشيخ للسلطان: "إن كنتم أعرضتم عن الشام وحمايته، أقمنا له سلطانا يحوطه ويحميه ويستغله في زمن الأمن، ثم قال لو قدر أنكم لستم حكام الشام ولا ملوكه، وأستنصركم أهله، وجب عليكم النصر، فكيف وأنتم حكامه وسلاطينه، وهم رعاياكم وأنتم مسؤلون عنهم؟؟ وقوي جأشهم، وضمن لهم النصر هذه الكرة، فخرجوا إلى الشام، وكان الظفر والنصر).

و أيضا ورد فى ص 25 (ومن ذلك: خروجه بعد الفوز على التتار إلى الجبل، لمحاربة طائفة من الشيعة مالأت التتار مرتين، وهم طوائف تنتسب إلى الشيعة الباطنية، وقد مالأت الطائفة التتار مرتين، وأسروا الأسرى وسبوا النساء والذرية من المسلمين، بل وباعوا النساء والذرية للصليبيين.

خرج الشيخ إلى تلك الطائفة الرافضة، فأزال مجتمعها في الجبل، وقلم أظافرها، وأنتصر للحق منها.

و أيضا ورد فى ص26 (ومن ذلك: أن الشيخ أتجه لإزالة البدع والمنكرات، "ففي جمادى الآخرة، سنة 704هـ ، راح الشيخ تقي الدين إلى مسجد التاريخ، وأمر أصحابه، ومعهم حجارون بقطع صخرة كانت بنهر قلوط ، تزار وينذر لها، فقطعها وأراح المسلمين منها ومن الشرك بها، فأنزاح عن المسلمين شبهة كان شرها عظيما).

هذا ما تيسر في المقام، ونسأل الله عز وجل طرح معالجة أكثر تفصيلا لهذه القضية على صفحات هذا الموقع بإذن الله تعالى.


www.salafvoice.com
موقع صوت السلف

_________________







avatar
SeyAg
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 422
العمر : 29
البلد : مصر( حماها الله )
الوظيفة : طالب جامعي
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seyag.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى